Archive for التدوين

رؤيتي لمنصة التدوين الأمثل

ووردبريس كما أرى وكما رأى آخرون قبلي لم يعد المنصة الأمثل للتدوين بل يمكننا القول أنه في كل إصدار جديد يبتعد عن البساطة التي يحتاجها المدونون ويتجه إلى تعقيد برامج إدارة المحتوى ، لعل البعض يرى بأن لذلك إيجابياته و بأنه يزيد من شهرة البرنامج ، ربما … ولكن هذه الإيجابيات ترفع وتزيد من شهرته كبرنامج إدارة محتوى وليس كمنصة للتدوين وهذا يجعله يترنح بل ويسقط من على عرشه التدويني إن صح التعبير ، وبهذا أرى بأنه يجب أن يكون هناك إما نسخة خفيفة منه خاصة بالمدونين فلا يفقد بريقه كمنصة للتدوين و في نفس الوقت يحافظ على مكانته التي يتسلق إليها كبرنامج إدارة محتوى ، أو أن يتم إيجاد وتطوير بديل له وهذا ما سينزله من عرشه المزعوم كمنصة للتدوين وهذه رؤيتي لمنصة تدوين بديلة .

        ما أريده :

ما أتمناه في هذا البديل هو :

أن يسمح لي بكتابة التدوينات ، التعليقات ، حذفها ، تحريرها و التحكم فيها بشكل مباشر من خلال صفحات المدونة .

أن يمكنني تغيير عناوين التدوينات ، الكلمات الدالة و التصنيفات من خلال الصفحة الرئيسية من دون الدخول إلى لوحة التحكم أو حتى إلى صفحة التدوينة .

أن يسمح لي بتخصيص مظهر المدونة ، وقالبها بطريقة سهلة ومن دون الحاجة إلى تعلم ال Css/Html .

أن أتمكن من التحكم في إعدادات المدونة بشكل كامل من خلال الصفحة الرئيسية للمدونة عبر الدخول إليها كمدير “ admin “ .

أن يكون نظاما خفيفا وليس كالووردبريس الذي إذا أردت الدخول إلى لوحة تحكمه فستحتاج إلى قرابة الخمس دقائق .

أن يحتوي فقط على الأساسيات ، ومن يريد أكثر فإمكانه أن يستخدم إضافات خارجية متعددة التخصصات ، فمثلا أنا أريد من البرنامج أن يمكنني من كتابة التدوينات بالطريقة التي أشاء فلا أحتاج إلى برنامج لسطح المكتب من أجل التدوين ، و أريده أن يسمح لي بإضافة ملفات الصوت و الفيديو ، أما بالنسبة لبعض الأعمال “ المتضخمة “ فإني لا أريد أن يحتوي النظام عليها كما لا أريده أن يأتي مدمجا مع أية إضافات خارجية ، بل أن يحوي الأساسيات فحسب وهذا كل شيء .

        ما هي رؤيتك أنت ؟

هيا أخبرنا ! هل توافقني الرأي هل ترى أيضا بأن ووردبريس لم يعد المنصة الأمثل للتدوين ، إذا كان الأمر كذلك فأخبرنا برؤيتك لبرنامج تدوين أفضل … إعتبروه واجبا تدوينيا 🙂 .

Advertisements

10 تعليقات

لماذا أدون ؟

سؤال بسيط جدا لكن جوابه قد يكون صعبا ، صعبا على من لم يحدد هدفه من التدوين قبل أن يبدأ .

هب أنك تناقش البعض في إحدى المجالس ، فتطرقوا في حديثهم إلى مدونتك ، فسألك أحدهم لماذا تدون ؟ إلى ماذا تهدف من خلال تدوينك ؟ ، بالنسبة للسائل فهذا السؤال أبسط ما يكون ، ولكن بالنسبة إليك – في حالة أنك لم تحدد هدفك من البداية – فسيكون جوابه صعبا ، وصعبا جدا .

     لماذا أدون ؟

أولا لنحدد هنا معنى التدوين، بالنسبة لي و كما أسلفت في التدوينة السابقة، فإن التدوين نوع من الكتابة يل هو كتابة بامتياز وكونك تدون فهذا يعني أنك بكل تأكيد كاتب، ومن هنا سأتطرق للإجابة عن سؤال “ لماذا أدون ؟ “ أو بالأحرى “لماذا أكتب ؟”

أنا أدون لأسباب بسيطة حددتها لهذه المدونة منذ بدايتها و هي :

أن أرفع – مع آخرين – من مستوى الكتابات العربية ولو بشيء بسيط ، و أن أشجع آخرين على يسيروا في هذا الطريق و أن يتجهو نحو هذا المنحى .

أن أشجع القارئ العربي على الرفع من إنتاجيته العلمية ، الأدبية ، التقنية و الفكرية وهذه بالضبط ما كانت وستكونه مواضيع هذه المدونة سواء في صبغتها التجريبية الحالية أو بصبغتها النهائية بعد الإستقرار في استضافة خاصة قائمة بذاتها .

أن أعبر عن أفكاري و آرائي و أشارك تجاربي الشخصية التي أظن بأن الآخرين من الممكن أن يستفيدوا منها .

هذه ببساطة كانت الأسباب التي من أجلها افتتحت هذه المدونة .

     لماذا تدون ؟

هل تعرف جواب هذا السؤال ، إذا تعرف فسأكون سعيدا بأن تشاركني و قراءك إذا كنت مدونا جوابه أو ربما تجيبني في إحدى التعليقات .

دمتم في أمان الله … أخوكم محمد .

3 تعليقات

أن تكتب ! … أن تدون !

Writing and Blogging

قبل مدة طويلة ، طرح الصديق مهدي  في  مدونته  التقنية “ رحلة ضوء ” سؤالا  أردت الإجابة عنه في تدوينته تلك و في ذلك الوقت ، و لكني لم أفعل لظروف لا تعرفها ! وها أنا ذا في هذه المدونة و في  هذا  الموضوع  أجيب  على ذلك  السؤال باستفاضة لم تعهدوها مني في هذه المدونة ، سؤاله ذاك كان عن الفرق بين الكاتب و المدون وعن معنى كل منهما ، هذا إن لم تخني ذاكرتي .

أقرأ باقي الموضوع »

اكتب تعليقُا